البغدادي
553
خزانة الأدب
وترجمة امرئ القيس تقدمت في الشاهد التاسع والأربعين . وأنشد بعده وهو من شواهد سيبويه : البسيط * إن تركبوا فركوب الخيل عادتنا * أو تنزلون فإنا معشرٌ نزل * على أن تنزلون عند الخليل معطوفٌ على إن تركبوا على المعنى وهو المسمى عطف التوهم . وقال يونس : هو على القطع أي : بل أنتم نازلون وأو بمعنى بل . وكلٌّ من الخليل ويونس شيخ سيبويه . وهذا نصه في الكتاب . وسألت الخليل رحمه الله عن قول الأعشى . إن تركبوا فركوب الخيل عادتنا . . . . البيت فقال : الكلام ها هنا على قوله يكون كذا أو يكون كذا لما كان موضعه ما لو قال فيه أتركبون لم ينقص المعنى صار بمنزلة ولا سابق شيئاً . وأما يونس فقال : أرفعه على الابتداء كأنه قال : أو أنتم نازلون . وقول يونس أسهل .